في الأيّام الفارطة سنحت لي زيارة قصيرة إلى العاصمة تونس ،وعادة أفضّل التجوال على القدمين في وسط المدينة عندما تسنح لي الفرصة ،وعندما وصلت محطّة الباسّاج للميترولاحظت وجود السّاعة المعلّقة على إحدى العمارات المقابلة ،وللأسف الشديد كانت لكلّ جهة توقيت مختلف ،عندها تذكرت ساعتنا العملاقة ال













