عيد سعيد …عيد مبروك …طرح عليّ أحدهم سؤالا لماذا نقول عيد وهو أسم علم ههههه كيف أسم الشّهرة للوالد …وسعيد نفس الشّيء أسم علم فلم أجد جوا
الاسم: CHIHEB 12
البلد: تونس
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,ألحان وأنغام,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة | سبت | أحد |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | ||||||
سبتمبر 20th, 2009 كتبها CHIHEB 12 نشر في , عامّ,
عيد سعيد …عيد مبروك …طرح عليّ أحدهم سؤالا لماذا نقول عيد وهو أسم علم ههههه كيف أسم الشّهرة للوالد …وسعيد نفس الشّيء أسم علم فلم أجد جوا
أغسطس 29th, 2009 كتبها CHIHEB 12 نشر في , عامّ,
صبيّة ،عنيدة ومقاومة،هزمت المرض وتحدّت الصّعاب ،قصّتها يعرفها أغلب الأصدقاء المدوّنين التوّنسيّين .أصيبت بقصور كلويّ عانت منه الأمرّين .ألزمها المرض الفراش لم يكن هناك من حلّ سوى إزلة إحدى كليتاها ، وكما نقول في تونس الكبد مشومة ،كانت والدتها أوّل المتطوّعين "خذوا كليتي ولتعش لينا "،وكان من الأمر كذلك بعد
ديسمبر 19th, 2008 كتبها CHIHEB 12 نشر في , عامّ,
نوفمبر 28th, 2008 كتبها CHIHEB 12 نشر في , عامّ,
لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي..
افعَل هذا يا أوباما..
اترُك هذا يا أوباما
أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.
وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ للِنَملَةِ (بيجاما) !
يا أوباما.
قَرقَعَةٌ تَعلِكُ أحلاماً
وَتَقيء صَداها أوهَامَا
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.
وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أحظى بالعُذْر ختاما:
لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما.
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما.
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!
فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أبَداً أ
أكتوبر 1st, 2008 كتبها CHIHEB 12 نشر في , عامّ,
سبتمبر 13th, 2008 كتبها CHIHEB 12 نشر في , عامّ,
تشافيز يحرجنا كعرب
عبد الباري عطوان
استفزني منظر الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز وهو يقف امام عدسات التلفزة العالمية ملوحاً بساعة يده، ومعلنا أنه يعطي السفير الأمريكي في بلاده 72 ساعة لمغادرتها تضامناً مع صديقه رئيس بوليفيا، الذي بادر قبل يومين بطرد السفير الأمريكي أيضا لأنه يتدخل بشكل سافر في شؤون بلاده الداخلية.
الرئيس شافيز بقميصه الأحمر الشهير لم يكتف بطرد سفير الدولة الأعظم في العالم فقط بل هدد بوقف امدادات نفط بلاده إلى الولايات المتحدة، واعترف باستقلال اوسيتيا الجنوبية وابخازيا، وقرر تبادل السفراء معهما، واستقبل قاذفات استراتيجية روسية على أرض بلاده.
أقول استفزني المنظر، لأننا لم نر زعيماً عربيا واحداً، يمثل دولة فقيرة أو غنية، نفطية أو مائية، صحراوية أو زراعية، مشرقية أو مغربية، ثورية أو رجعية، ممانعة أو معتدلة منبطحة، يجرؤ على طرد قنصل أمريكي، أو حتى اسرائيلي.
شافيز هو الذي يأخذ من الولايات المتحدة، ويقع في دائرة نفوذها، بينما نحن العرب الذين نعطيها، نعطيها النفط، والقواعد العسكرية، والاستثمارات، وصفقات الأسلحة الضخمة، وننقذ اقتصادها المنهار بشراء سنداتها، وننخرط بحماس غير معهود في حربها ضد ما يسمى بالارهاب، التي هي حرب ضد العرب والمسلمين.
يستعصي علينا فهم حالة الهوان والضعف التي نعيشها حاليا، بحيث اصبحت مكانتنا تحت الصفر في المعادلات الاستراتيجية الدولية يستأسد علينا الجميع، بينما نحن نطأطئ رؤوسنا وندير الجانب الآخر من وجهنا طلباً للمزيد من الصفعات، ونبتسم لجلادنا.. والأخطر من ذلك انه ممنوع علينا ان نصرخ ألماً، والا اعتبرنا من المتطرفين المتهورين.
الادارة الأمريكية غزت العراق واحتلته ودمرته، وانتهكت اعراض أهله ونسائه في سجن ‘أبو غريب’ وغيره، وقتلت وتسببت في قتل مليون ونصف المليون من ابنائه وشردت خمسة ملايين آخرين، ومع ذلك نركع امامها، ننفذ جميع املاءاتها، سواء بالغاء ديون لمساعدة حكومة عراقية طائفية معادية للعروبة، أو بإرسال السفراء لتطبيع العلاقات معها.
الاقتصاد الأمريكي يترنح، والبطالة ترتفع بمعدلات قياسية، والعجز يصل إلى 800 مليار دولار بسبب الحروب الظالمة في العراق وافغانستان، فتبادر حكوماتنا العربية الرشيدة، وحدها دون غيرها، لمكافأة الادارة الأمريكية على حروبها، وانحيازها الكامل لاسرائيل، بزيادة انتاج النفط بمقدار مليوني برميل لتخفيض اسعاره، وانقاذ الاقتصاد الامريكي، هل هناك غباء واستسلام ومازوشية (تعذيب الذات) اكثر من هذا؟
حكومات عربية اقامت علاقات دبلوماسية او تجارية، او الاثنتين معا، مع الدولة العبرية، تحت عنوان تشجيعها على المضي قدما في عملية السلام.. وطمأنة شعبها المذعور من العرب (ليسوا عرب اليوم على اي حال)، ومن لم يقم منهم اي علاقات علنية ذهب مهرولا الى مؤتمر انابوليس للسلام، ليكون شاهد زور على اعادة استئناف المفاوضات الفلسطينية ـ الاسرائيلية للوصول الى هدف اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة الذي تعهد بانجازه الرئيس بوش.
اسرائيل رفضت مبادرة السلام العربية الذليلة، وضاعفت الاستيطان بمعدل 500′ منذ انابوليس حسب احصاءات منظمة بيتسيلم، وجماعة السلام الآن الاسرائيليتين، فهل شاهدنا رئيس دولة واحدة من الذين ذهب وزراء خارجيتهم الى انابوليس يحتج بقوة على هذه الممارسات، او يطرد سفيرا اسرائيليا من عاصمته لان حكومته لم تلتزم بالاتفاقات التي جرى التوصل اليها؟
نذهب الى ما هو اكثر من ذلك، ونذّكر بالمجازر الاسرائيلية في قطاع غزة، والحصار النازي الاسرائيلي البشع المفروض عليها، فهل تحركت دماء الكرامة في عروق زعيم عربي واحد، وقرر ان يغلق السفارة الاسرائيلية في بلاده، او مكتب العلاقات التجارية، او يستدعي، ولا نقول يطرد، السفير الامريكي محتجا، ومتعاطفا مع اشقائه المحاصرين المجوعين؟
حتى العسكر في بلادنا باتوا اكثر استسلاما وخنوعا من القيادات المدنية، فبينما نظيرهم في باكستان (الجنرال اشفاق كياني قائد الجيش) يعلن غضبه من اقدام الولايات المتحدة على قصف مواقع داخل بلاده على الحدود مع افغانستان دون استشارته، ويهدد بانهاء التحالف العسكري معها، ووقف التعاون في الحرب على الارهاب، يلتزم العسكريون في بلادنا الصمت المطبق على كل الممارسات الاذعانية لقيادتهم السياسية، وتذهب عشرات المليارات التي انفقت على تدريب وتسليح جنرالاتهم، وتعبئتهم وطنيا ادراج الرياح.
لنأخذ المؤسسة العسكرية في تركيا كمثال، فهذه المؤسسة لم تجرؤ على الانقلاب على الحزب الاسلامي الحاكم في انقرة، ليس خوفا او جبنا، وهي التي نصبت نفسها حاميا لعلمانية اتاتورك، وانما
يوليو 17th, 2008 كتبها CHIHEB 12 نشر في , عامّ,
يونيو 3rd, 2008 كتبها CHIHEB 12 نشر في , عامّ,










