عند إعلان المزوّدين التونسّيين عن دخول خدمة الأنترنت ذات السّرعة القصوى ADSL ،في إطار ردم الهوّة الرّقميّة،بادر عدد كبير من المواطنين إلى مواكبة الأمر وسعوا جاهدين لأجل التّمتّع بهذه الخدمة ،التّي تعدّ أمرا طبيعيّا ،في جميع أنحاء العالم ،ورغم غلاء كلفة الخدمات في تونس ،حيث يدفع المستخدم ثمن الخدمة للمزوّد وتستخلص شركة الهاتف معلوما كذلك ،ورغم عدم وجود أرقام لدينا فأننّا متأكّدون أنّه بالألاف وفي تطوّر مستمرّ سنويّا إن لم نقل شهريّا،في إنتظار تطوير خدمات الأنترنات وتحسينها ومواكبة السّرعة الهائلة فإنّ مزوّد الخدمة الذّي إعتمدناه ،













